بالأرقام.. كيف أصبح السوريين “قيمة مضافة” للاقتصاد المصري

كتب- محمد أبو سبحة:

لأبناء الجالية السورية في مصر بصمة اقتصادية واضحة، منذ أن حلوا عليها ضيوفًا عقب اضطرابات عام 2011. وجود المستثمرين السوريين في مصر كان مثار جدل في الفترة الأخيرة، خاصة عقب ما أثير في مواقع التواصل الاجتماعي، حول قضية أحد المطاعم السورية في الإسكندرية.

بالأرقام

وبحسب بيانات صادرة عن ما يعرف بـ«تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر» وهي منظمة غير رسمية تضم عددًا من المستثمرين السوريين، ويرأسه المهندس خلدون الموقع، فإن 30 ألف رجل أعمال سوري يستثمرون 800 مليون دولار في مصر، فيما يبلغ عدد المشروعات السورية في مصر 900 مشروع مسجل لدى الحكومة المصرية.

أما الأرقام الصادرة من الأمم المتحدة، لم تكن أبعد بكثير من أرقام «تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر»، وأشارت إلى أن إجمالي الأموال التي استثمرها السوريون في مصر منذ اندلاع الأزمة في بلدهم في مارس 2011 يقدر بنحو 842 مليون دولار، من خلال 30 ألف مستثمر مسجل بالفعل لدى السلطات المصرية.

ووفق تقرير رسمي استند لبيانات وزارتَي الاستثمار والتعاون الدولي والتجارة والصناعة، حول الشركات الأجنبية المؤسسة مؤخرًا في مصر، ارتفعت الاستثمارات السورية العام الماضي 2018 بمعدل 30% وخلال الأشهر التسعة الأولى من 2018 أسس السوريون في مصر 818 شركة جديدة وبلغت قيمة رؤوس أموال الشركات الجديدة المملوكة لرجال أعمال سوريين في مصر 69.93 مليون دولار، أو ما يعادل مليار و250 ألف جنيه.

وبحسب تقرير حيدث عن «BBC»، فإن السوريين دخلوا السوق المصرية مستثمرين في المجالات الخدمية والصناعية، وتوسعت في مجال المطاعم والصناعات الغذائية والحرف التقليدية، إلى جانب صناعات المنسوجات وتجارة العقارات والأراضي.

الأزمة

رغم ضخامة الأرقام، والتأكد منها من خلال أكثر من مصدر، إلا أن الاتهامات لاحقت رجال الأعمال السوريين في مصر، خاصة بعد تقدم أحد المحامين بدعوى أمام القضاء، يطالب فيها السوريين بالكشف عن مصادر أموالهم، بحجة أن لها علاقة بأموال التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية.

المحامي الشهير، قال إن رجال الأعمال السوريين، لهم مشروعات قدرت بقيمة 23 مليار دولار، معظمها مستثمر في عقارات وأراض ومصانع ومطاعم ومحلات تجارية وغيرها، لكن الرقم يبدو بعيد جدًا عن الأرقام الرسمية من الجانبين المصري والسوري.

الدولة المصرية تدعمنا

«تجمع رجال الأعمال السوريين» رد في بيان على الدعوى، قائلًا إن الاستثمارات السورية ساهمت في التعويض عن المستورد من الصيني والتركي في السوق المصرية، ووفرت آلاف من فرص العمل للمصريين، مؤكدين أن نجاحهم، يعود لاحتضان الدولة والشعب المصري.

المهندس تيسير النجار رئيس الهيئة العامة السورية للاجئين في مصر قال لـ«المصرية» إن محبي إثارة الفتن لا يتوقفون عن تأليب الرأي العام ضد أنشطة السوريين الاقتصادية في مصر.

وأضاف: “عندما يحدث خطأ من شخص ما يجب أن لا نبحث عن جنسيته.. هناك قضاء في مصر لذا يجب ألا يتدخل الإعلام بشكل سلبي، مالك المطعم الذي نشب خلاف بينه وبين سيدة بالإسكندرية، اعتذر رغم أنه لم يخطئ في مصر فليس معنى أنه طلب منهن أن يرسلوا أحد أقاربهن الرجال ليتفاهم معه أن يتم تأويل ذلك من قبل الإعلام على أنها إساءة للمصريين”.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإسماعيلى يختتم استعداداته لمواجهة الجونة بافتتاح الدوري الممتاز

اختتم فريق الكرة الأول لكرة القدم بنادي الإسماعيلي تدريباته اليوم الجمعة استعدادا لملاقاة الجونة غدا، بأولى جولات الدورى المصري الممتاز بنسخته الجديدة.