تعرَّف على صلاحيات واختصاصات مجلس الشيوخ الجديد

اختصاصات مجلس الشيوخ الجديد

المصرية| محمد نصار: يسعى مجلس النواب إلى الانتهاء من مناقشة قانون مجلس الشيوخ المقدم من ائتلاف دعم مصر، وإقراره خلال دور الانعقاد المقبل والذي يبدأ في الثلث الأول من شهر أكتوبر.

ويأتي مجلس الشيوخ ليكون غرفة ثانية للسلطة التشريعية بجانب مجلس النواب، ولكن له عدة اختصاصات مختلفة عن مجلس النواب خاصة فيما يتعلق بالدور الرقابي والمحاسبة.

ويلتزم مشروع القانون المقدم من الائتلاف بالاختصاصات الممنوحة لمجلس الشيوخ في التعديلات الدستورية المؤخرة التي تمت على دستور 2014، حيث تضمنت المادة 249 جميع الاختصاصات الممنوحة لمجلس الشيوخ.

اختصاصات مجلس الشيوخ

وبحسب المادة 249 فإن اختصاصات مجلس الشيوخ، تتمثل في إبداء رأيه حول الاقتراحات الخاصة بتعديل مادة أو أكثر من مواد الدستور، ومشروع الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وما يتعلق بمعاهدات الصلح والتحالف، وجميع المعاهدات التي تتعلق بحقوق السيادة.

كما يُأخذ برأي مجلس الشيوخ في مشروعات القوانين المكملة للدستور التي تحال إليه من رئيس الجمهورية أو مجلس النواب، وكذلك الموضوعات التي تتصل بالسياسة العامة للدولة أو بسياستها في الشئون العربية أو الخارجية، بحيث يبلغ المجلس رأيه في هذه الأمور إلى رئيس الجمهورية ومجلس النواب.

محاسبة الحكومة

وبخلاف البرلمان، فإنه لا يحق لمجلس الشيوخ محاسبة الحكومة وذلك لأنها ليست من ضمن اختصاصات أو الصلاحيات الممنوحة له، فرئيس الوزراء ونوابه والوزراء وغيرهم من أعضاء الحكومة غير مسؤولين أمام مجلس الشيوخ.

 الأدوات الرقابية

وبشأن الأدوات الرقابية لأعضاء مجلس الشيوخ فإن لهم الحق في أداتي طلب المناقشة العامة، والاقتراح برغبة إلى الحكومة باعتبارها أدوات يغلب عليها طابع التعاون أكثر من جانب الاتهام والمسؤولية.

 شروط العضوية

تشترط المادة 51 المضافة في التعديلات الدستورية أن يكون عضو مجلس الشيوخ مصريًا، ويتمتع بحقوقه المدنية والسياسية، ولا يقل عمره يوم فتح باب الترشح عن 35 سنة، بجانب حصوله على مؤهل جامعي أو ما يعادله على الأقل.

تفاصيل 3 قوانين لمجلس الشيوخ تحت قبة البرلمان

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“مليارات الجنيهات”.. الحكومة تتجه لتدوير القمامة والاستفادة من الخطط العالمية

المصرية/كتب - رحاب حماد: تعد المخلفات البلاستيكية والنفايات الصلبة من أخطر المشاكل التي تواجه العالم باعتبارها إحدى أهم المشاكل البيئية التي تضر مجتمع بأكمله وليس شخصا بمفرده، لأن الضرر أوالوباء إذا لحق بالفرد، احتل المجتمع الجزء الأكبر منه.