انطلاق أعمال مُلتقى الصحافة العُماني الصيني ببكين

مُلتقى الصحافة العُماني الصيني

أ ش أ/ انطلقت أعمال مُلتقى الصحافة العُماني الصيني، اليوم الأربعاء بالعاصمة الصينية بكين، الذي تنظمه جمعية الصحفيين العُمانية بالتعاون مع سفارة سلطنة عُمان في بكين، بحضور عدد من المعنيين من الجانبين.

وأكد الشيخ الدكتور عبد الله بن صالح السعدي سفير سلطنة عمان بالصين أن العلاقات العُمانیة – الصینیة تشكل واحدة من أبرز علاقات التعاون المثالية بين الدول؛ نظرًا لتوفر العديد من المُقومات المُشتركة بين البلدين من بينھا العلاقات التاریخیة والحضارية والدبلوماسية والسياسية والثقافية.

وقال إن مُلتقى الصحافة العُماني الصيني يهدف إلى إيجاد قـنوات تواصل وتعاون مشترك بین جمعیة الصحفیین العمانیة ونظیرتھا في الصین، وكذلك للاسـتفادة مـن الخبرات والـتجارب الثریة الـمتبادلـة للصحفیین الصینیین والعمانیین، كما تُـعد فرصة للمھتمین للإطلاع على العدیـد مــن الجوانـب والــتطورات في المجال الإعلامي في كلا البلدین ونحن نتطلع بثقة إلى أن تخرج ھذه الندوة بنتائج مثمرة تخدم التعاون بین الجانبین”.

وبدوره قال نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية سالم بن حمد الجهوري رئيس وفد الجمعية الزائر للصين -في كلمة- إن تنظيم ملتقى الصحافة العماني الصيني في العاصمة الصينية بكين واحدة من المحطات التي تنفذها الجمعية في عدد من دول العالم، واختيار بكين يأتي تقديرًا لتلك العلاقات المتوارثة بين أجيال البلدين وتعزيزًا لكل الجهود الدافعة والداعمة لمزيد من التقارب الذي مر بمراحل عبر التاريخ، من خلال معرض الصور الضوئية، والندوة التي سوف تتناول محاورها ركائز تلك العلاقات المتوازنة والمتواصلة.

ومن جانبه، أوضح تيان يوي هونج الأمين العام للجنة الحزب باتحاد الصحفيين الصينيين -في كلمة له- أن ملتقى الصحافة العماني الصيني يأتي تكريسًا لمسيرة الصداقة بين البلدين في كافة المجالات ومن بينها المجال الإعلامي، وتقدم بخالص التهاني لكافة الإعلاميين العمانيين والصينيين بافتتاح الملتقى.

وسرد في حديثه أبرز العلاقات المشتركة بين البلدين والتي امتدت لمئات السنين دون انقطاع، ومن أبرز تلك الأحداث التاريخية انطلاق سفينة صحار من السلطنة إلى الصين عام 1980، والتي أصبحت بصمة ثابتة ورمزًا للتعاون ودليلًا تاريخيًا ثابتًا، حيث اشتهرت السلطنة بتصدير اللبان والصين بتصدير الحرير.

وأشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين شهدت تطورات مع مرور السنين، ومنها توقيع السلطنة على مبادرة “الحزام والطريق” التي تسهم في تعزيز التبادل التجاري مع الصين والعالم.

ويهدف الملتقى إلى التأكيد على أهمية الشراكة العمانية الصينية، والتقريب بين الصحافة العمانية والصينية من خلال الوقوف على التجربتين، والعمل على تطوير التعاون الاقتصادي والسياحي بين البلدين، وتعزيز فرص الاستثمار بينهما، إلى جانب إبراز الإعلام العماني ودوره في تعزيز العلاقات العمانية الصينية.

يتضمن الملتقى 9 أوراق عمل، مقسمة على ثلاث جلسات، بواقع 3 أوراق عمل في كل جلسة، الجلسة الأولى حملت عنوان “تاريخ العلاقات العمانية الصينية”، وتضمنت الجلسة عدة محاور منها الرحلات البحرية من الموانئ العمانية إلى الموانئ الصينية، والطرق البحرية التي سلكتها السفن العمانية في رحلات إبحارها إلى الموانئ الصينية، والصادرات والواردات العمانية والصينية، وغيرها من المحاور التي تناولت الجانب التاريخي بين البلدين.

أما الجلسة الثانية فقد حملت عنوان “مستقبل العلاقات العمانية الصينية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين”، وتضمنت 3 أوراق عمل الأولى بعنوان “التخطيط الاستراتيجي للتنويع الاقتصادي: رؤية سلطنة عمان لتكون مركزًا دوليًا للوجستيات”، والورقة الثانية حول “مستقبل العلاقات العمانية الصينية.. الدقم نموذجًا”، والورقة الثالثة تحت عنوان “حالة وآفاق التعاون السياحي بين الصين وعمان”. 

وآخر الجلسات كانت بعنوان “الإعلام العماني ودوره في تعزيز العلاقات العمانية الصينية”، وتضمنت كذلك ثلاث أوراق عمل، أولى أوراق العمل كانت بعنوان “الإعلام العماني ودوره في تعزيز العلاقات العمانية”، أما الورقة الثانية بعنوان “المرأة في مسيرة الإعلام العماني”، وآخر أوراق الجلسة الثالثة والأخيرة قدمها “فنج جونيانج” نائب مدير القسم الدولي لوكالة شنغوا الإخبارية.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انخفاض البورصة المصرية في ختام تعاملات الثلاثاء

ا البورصة المصرية المصرية | كتبت – ندي عفيفي شهد مؤشر البورصة الرئيسي EGX30 انخفاض ...