في انتهاك جديد.. إسرائيل تشرعن احتلال الضفة وفلسطين تحذر

مستوطنات


المصرية| كتب- السيد التيجاني: رغم الإدانات والتحذيرات المحلية والدولية للانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، إلا أن هذا الكيان مستمر دون رادع في ضم مناطق من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة عام 1967 إلى السيادة الإسرائيلية.


وعلى غرار ما قامت به دولة الاحتلال في الجولان السوري المحتل يعتبر الفلسطينيون أن الاستمرار في ضم اجزاء من الضفة الغربية بمثابة محاولة لشرعنة الاحتلال الإسرائيلي المخالف للقرارات الدولية.

نتنياهو

حيث قال مسئول إسرائيلي، ظهر أمس الثلاثاء، إن بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة ، ينوي الإعلان عن ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وهذا ما أبلغه إلي الصحفي الإسرائيلي، باراك رفيد، ونقله الأخير في تغريده عبر حسابه علي تويتر

ورداً علي هذا اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن خطة بنيامين نتنياهو لكسب الأصوات في الانتخابات المقبلة.

وقال اشتية إن “أرض فلسطين ليست جزءا من الحملة الانتخابية لنتنياهو، وإذا كان يعتقد أنه بضم الكتل الاستيطانية سيربح الأصوات الانتخابية على المدى القريب، فهو وإسرائيل الخاسران على المدى البعيد” جاء هذا خلال لقاء القنصل الإسباني العام في القدس اغناسيو غارسيا هولديكاساس .

وتابع :”نتنياهو هو المدمر الرئيسي لعملية السلام، وأي حماقة يرتكبها سوف تعكس نفسها سلبا عليه محليا ودوليا” بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

ودعا اشتية، إسبانيا ودول الاتحاد الأوروبي للمسارعة والاعتراف بالدولة الفلسطينية، لما في ذلك من دعم لحل الدولتين، في ظل المخاطر التي تواجه إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كان بنيامين نتنياهو أعلن صباح الثلاثاء عزمه ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة حال فوزه في الانتخابات العامة المقررة الأسبوع المقبل.

وأعلن نتنياهو عزمه أنه وبعد تشكيل حكومة جديدة، تطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت.

وفي خطاب متلفز هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء بضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلي أن “هناك مكان واحد يمكننا فيه تطبيق السيادة الإسرائيلية بعد الانتخابات مباشرة” حيث ويشكل غور الأردن حوالي ثلث الضفة الغربية.


وأكد نتنياهو عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية إذا أعيد انتخابه رغم التنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي من المتوقع أن يعلن عن خطته المرتقبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بعد الانتخابات الإسرائيلية.

ويمكن لهذه الخطوات أن تقضي فعليا على آمال حل الدولتين الذي طالما كان محور الدبلوماسية الدولية.

تأجيج للصراع


وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي دان إعلان رئيس وزراء إسرائيل عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية اللاشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت واعتبره تصعيدا خطيرا ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع.

وأكد الصفدي رفض بلاده إعلان نتنياهو واعتبره خرقا فاضحا للقانون الدولي وتوظيفا انتخابيا سيكون ثمنه قتل العملية السلمية وتقويض حق المنطقة وشعوبها في تحقيق السلام.

ودعا الصفدي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإعلان رفضه الإعلان الإسرائيلي وإدانته والتمسك بالشرعية الدولية وقراراتها والعمل على إطلاق جهد حقيقي فاعل لحل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران “١٩٦٧” سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام.

وأشار الصفدي إلى موقف الأردن الرافض والمدين لإعلان نتنياهو عزمه ضم الأراضي الفلسطينية خلال الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس جامعة الدول العربية لمناقشة تداعيات الإعلان الإسرائيلي.

انتهاك للقانون الدولي


من ناحيتها، وصفت حنان عشراوي المسؤولة الكبيرة في منظمة التحرير الفلسطينية تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضم غور الأردن في حال إعادة انتخابه بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي” و”سرقة للأراضي وتطهير عرقي ومدمر لكل فرص السلام”.

وفي تصريح لفرانس برس قالت عشراوي “هذا تغيير شامل للعبة، جميع الاتفاقيات معطلة في كل انتخابات ندفع الثمن من حقوقنا وأراضينا إنه أسوأ من الفصل العنصري، إنه يشرد شعبا كاملا بتاريخ وثقافة وهوية”.


وفي هذا الصدد قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات عبر حسابه على تويتر إن إعلان نتنياهو يدفن أي احتمال لإحلال السلام وتابع: “إذا نفذ الضم يكون قد نجح في دفن أي احتمال للسلام للمئة عام القادمة”.

الفصل العنصري

وأضاف “الإسرائيليون والمجتمع الدولي يجب أن يوقفوا هذا الجنون، الضم جريمة حرب ويعني تكريس الأبرتايد (الفصل العنصري) والعنف والتطرف وإراقة الدماء”.

من جهتها، اتهمت حركة حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي بمحاولة البحث عن أصوات لليمين.

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم “نتنياهو ما زال يتوهم أن بإمكانه إبقاء الاحتلال للأرض الفلسطينية، الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى يطرد الاحتلال عن أرضه ويقيم دولته المستقلة”.

وأكد القيادي في حماس باسم نعيم بأن الضم سيؤدي إلى “انفجار الأمور”.

وأشار في تصريح لفرانس برس إلى أن هذا “الإجراء خطير وجريمة تدمر أي فرصة للاستقرار في المنطقة”.

رياض المالكي

دعا وزير الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطيني رياض المالكي، وزراء الخارجية العرب للعمل الحثيث من خلال علاقاتهم الثنائية ومتعددة الأطراف مع الدول الأعضاء والمجموعات الجغرافية الدولية في الأمم المتحدة، للحصول على تصويت واسع لصالح قرار تجديد تفويض وكالة الغوث “الأونروا”.

كما دعا المالكي، الأمانة العامة وبعثاتها في الخارج، ومجالس السفراء العرب، والبرلمان العربي، إلى بذل أقصى الجهود، بما في ذلك القيام بزيارات وإرسال رسائل عاجلة إلى دول العالم، لحثها على التصويت لصالح تجديد التفويض إلى أن يتم حل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلاً عادلاً وفق قرار الجمعية العامة رقم 194 لعام 1948 جاء ذلك في كلمته في الجلسة الثانية المغلقة أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في دورته 152 والتي إنطلقت الثلاثاء برئاسة العراق.

الدكتور مشعل بن فهم السلمي

البرلمان العربي

أكد الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي الثلاثاء أن الظروف الدقيقة التي يشهدها العالم العربي تستوجب وحدة الموقف العربي والتصدي بحزم للاعتداءات الآثمة والتدخلات الخارجية في الشؤون العربية.

وقال السلمي ، إن البرلمان العربي يعمل حالياً على إعداد استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع دول الجوار الجغرافي، جاء هذا في ندوة عقدت على هامش مشاركته في أعمال الدورة 152 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي ينعقد الثلاثاء.

وجدد السلمي دعم البرلمان العربي لنصرة القضية الفلسطينية، مؤكداً أن شعار دورة انعقاد البرلمان العربي ووثائقه هي ” القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين ” .

الجامعة العربية

الجامعة العربية

وعقد وزراء الخارجية العرب اليوم اجتماعا تشاوريا قبيل انطلاق الدورة العادية ال 152 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وجرى خلال الاجتماع التشاوري مناقشة القضايا والبنود المطروحة على جدول الأعمال.

كما تم تبادل الرؤى ووجهات النظر بشأن القضايا المهمة التي يتناولها الوزراء في اجتماع مجلس الجامعة الذي سيعقد في وقت لاحق اليوم.

الوزير الإماراتي أنور قرقاش

من جانبها عقدت اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الازمة مع ايران اجتماعا وزاريا لها اليوم بالقاهرة برئاسة انور قرقاش وزير الشؤون الخارجية في دولة الامارات العربية المتحدة وبمشاركة الدول الاعضاء في اللجنة وهى مصر والسعودية والبحرين ، والامين العام لجامعة الدول العربية .

كما عقدت هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات التابعة للقمة العربية اجتماعاً لها اليوم على مستوى وزراء الخارجية برئاسة وزير خارجية تونس خميس الجهيناوى باعتبار بلاده الرئيس الحالي للقمة العربية ،وبمشاركة الدول الاعضاء بالهيئة وهى السعودية والسودان والصومال والعراق والأمين العام للجامعة الدول العربية.

أدان وزراء الخارجية العرب بشدة ، إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ، نيته ضم أراضي من الضفة الغربية المحتلة عام 1967 إلى السيادة الإسرائيلية.

جاء ذلك في بيان صدر عن اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب عقد عقب ختام الدورة العادية الـ152 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري بالقاهرة .

واعتبر المجلس أن هذا الإعلان يشكل تطورا خطيرا وعدوانا إسرائيليا جديدا بإعلان العزم انتهاك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها قراري مجلس الأمن 242 و338.

كما اعتبر المجلس ، أن هذه التصريحات إنما تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة.

وأعلن المجلس عزمه متابعة هذه التصريحات العدوانية الإسرائيلية الجديدة على نحو مكثف ، ويستعد لاتخاذ كافة الإجراءات والتحركات القانونية والسياسية للتصدي لهذه السياسة الإسرائيلية أحادية الجانب.

تقرير المصير

وحمل وزراء الخارجية العرب ، الحكومة الاسرائيلية نتائج وتداعيات هذه التصريحات الخطيرة غير القانونية وغير المسئولة ، ليؤكد على تمسكه بثوابت الموقف العربي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحق اللاجئين بالعودة والتعويض وفقا لقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية

ابوالغيط

حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الثلاثاء من أن استمرار التصرفات الاسرائيلية الهوجاء يهدد بإشعال المنطقة بصورة لن تكون في صالح أمن أو استقرار أي طرف.

وقال أبو الغيط، خلال افتتاح أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوي وزراء الخارجية بالقاهرة اليوم ، إن “لدى إسرائيل في اللحظة الحالية غطاء سياسياً توفره لها الولايات المتحدة، بما يمكنها من الاعتداء على الأراضي العربية في بعض دول المنطقة كما شهدنا خلال الأسابيع الماضية ، إنه نوع من اللعب بالنار وسلوك استعراضي لا غرض من ورائه إلا الدعاية الانتخابية”.

ونوه أبو الغيط للصحفيين بعد اجتماع دام يوما واحدا للوزراء في القاهرة “تصريحات نتنياهو بشأن ضم أراض من الضفة الغربية بمثابة انتهاك للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة.. يعتبر المجلس هذه التصريحات إنما تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة”.

تصفية القضية

وحذر أبو الغيط من خطة لتصفية القضية الفلسطينية ، قائلا :” لقد كانت السنوات الثلاث الماضية زمناً ضائعاً بالنسبة للقضية الفلسطينية.. فبدلاً من أن ننخرط في عملية سلمية جادة وفق مرجعيات واضحة، وجدنا أنفسنا ندور في حلقات مفرغة من انتظار خطط يُعلن عنها ورؤى يجري التبشير بها، بينما الواقع على الأرض لا يبشر بخير أو يدعو للتفاؤل، إن الخطة الوحيدة التي نراها تُنفذ اليوم للأسف هي خطة تصفية القضية والتضييق الشديد على أصحابها”.

القوة القائمة

وأضاف :” تنطلق هذه الخطة من رؤية مقلوبة للوضع مفادها بأن المشكلة تكمن في الشعب الخاضع للاحتلال، لا في القوة القائمة به، أو في واقع الاحتلال نفسه”.

وتابع :”وهكذا يتصور أصحاب هذه الرؤى أن الضغوط على الفلسطينيين والتضييق عليهم، كفيلةٌ بحملهم على القبول بما لم يقبلوا به في السابق.. وعوضاً عن العمل على إنهاء الاحتلال –وهو جوهر النزاع منذ عام 1967 يصر بعض الأطراف على معالجة القضية بتقويض أركانها الرئيسية التي تحظى بإجماع دولي”.

واستطرد قائلاً :”لقد مرَّ ما يقرب من العامين على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.. فكم من الدول حذت حذوها؟.. دولة أو دولتان .. إن الإجماع الدولي لا زال راسخاً في شأن كون القدس الشرقية أرضاً محتلة وقضية من قضايا الحل النهائي، لا يجري حسمها بالإعلانات الأحادية ولا بنقل السفارات والمكاتب التمثيلية إليها”.

الفجوة التمويلية

واشار إلى أن الولايات المتحدة قطعت تمويلها عن وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فتداعت الدول لسد الفجوة التمويلية ، لافتا إلى أن واشنطن تحاول اليوم أن تلتف على التفويض الممنوح للوكالة بموجب قرار دولي صادر عام 1949 .

وقال :”يقيني أن التصويت على تجديد التفويض في شهري نوفمبر وديسمبر القادمين سيعكس الإجماع العالمي الرافض لإنهاء دور الوكالة في إعاشة 5ر5 مليون فلسطيني، أو التلاعب بصفة اللاجئ لتفريغ قضية اللاجئين من مضمونها”.

وأكد أن استمرار حالة الاحتراب الداخلي في بعض الدول العربية هو الخطر الأول الذي يتهدد الأمن القومي العربي ، قائلا إن “هذه الحروب، وكما شهدنا خلال الأعوام الماضية، تُضعف مناعة الجسد العربي.. وتستدعي تدخل الآخرين في شئوننا، وتفتح لهم الباب للتلاعب بمصائرنا عبر تقسيم البلدان إلى ميلشيات متصارعة وطوائف متناحرة … وما من غرضٍ لهذه التدخلات غير الحميدة سوى توسيع رقعة النفوذ، وإدارة معارك بالوكالة على أراض عربية تسيل فيها دماء عربية لأهداف لا يُمكن أن تحمل خيراً للعرب”.

الانقسامات الجديدة

وأضاف أن “بعض هذه الصراعات ازداد تأزماً.. فالجرح إن لم يُعالج انتشر وتوغل في الجسد” ، مشيرا إلى المعارك العسكرية التي تشهدها المناطق المحيطة بالعاصمة الليبية طرابلس والانقسامات الجديدة الي تهدد وحدة التراب اليمني.

وقال إن “الطرف الحوثي لا يملك قراره وإنما يتلقاه من دولةٍ أخرى، داعيا إيران بأن “ترفع يدها عن الساحة اليمنية وأن تكف عن دعم الميلشيات بالمال والسلاح، وأن تتوقف عن تحويل الأرض اليمنية إلى منصة لتهديد أمن واستقرار الدول المجاورة”.

واشار إلى أن “التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية اتخذت صورا أكثر خطورة وتهوراً في الشهور الماضية إذ تجاوزت إشعال الأزمات داخل الدول إلى تهديد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي”.

وفي هذا السياق دعا وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي أحمد عيسى عوض” رئيس الدورة السابقة للمجلس ” الدول العربية لوقفة أكثر جدية الى جانب القضية الفلسطينية ، محذرا من “زوالها اذا لم نكن جادين في دعمها وستكون النتيجة لا يحمد عقباها”.

تهجير الأهالي

وقال عيسى إن القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولوياتنا ،مؤكدا على ضرورة إنهاء الاحتلال وضمان حق الشعب الفلسطيني ، محذرا مما يتعرض له المسجد الاقصى من اعتداءات اسرائيلية متكررة فضلا عن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من هدم البيوت وتهجير الاهالي.

محمد علي الحكيم وزير الخارجية العراقي

من جانبه، أكد محمد علي الحكيم وزير الخارجية العراقي أن الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة العربية بجب الا تنسينا قضية العرب المركزية وهي قضية فلسطين، مشددا علي موقف العراق الثابت لدعم حقوق الشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة.

وأضاف الحكيم ، في كلمته عقب ترؤسه أعمال جلس مجلس جامعة العربية على مستوي وزراء الخارجية ، إن العالم ينشغل الان بقضية أمن الممرات المائية في الخليج العربي وتأمين تدفق الطاقة أو إنشاء قوة بحرية في منطقة الخليج العربي .

حماية الملاحة

وأوضح الحكيم ” نحن لا نؤيد المخططات التي تؤدي لرفع حالة التوتر في المنطقة”، مشددا علي أن دول الخليج قادرة علي حماية الملاحة وتدفق الطاقة في هذه المنطقة العربية.

واستعرض جهود بلاده بشأن مكافحة ارهاب داعش ، مؤكدا أنه بحاجة الى دعم الاشقاء العرب لاستئصال هذه الافة والتصدي لها.

وشدد علي رفض العراق القاطع للوجود التركي علي اراضيه ويعمل علي انهائه بشتي الوسائل.

وأدان الوزير العراقي اعتداء المحتل الاسرائيلي ضد الدول العربية ، مؤكدا حقه في الدفاع عن النفس ايمانا من العراق بمبادئ الدول العربية وميثاق الجامعة العربية.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معضلة إيران تحير أوروبا وأمريكا.. الهجوم على المنشآت السعودية النفطية.. أبرز عناوين الصحف العالمية

المصرية| كتب- سمر صالح أبرز عناوين الصحف العالمية أهتمت الصحف العالمية اليوم الثلاثاء بنشر العديد ...