في عيده.. هل حققت الدولة أحلام الفلاح المصري

الفلاح المصرى

المصرية|كتب- رحاب حماد “عدالة..إنصاف..تهميش”،عبارات أخرى يتذكرها الفلاح المصري في عيده الذي يصادف التاسع من شهر سبتمبر، وهو اليوم الذي صدر فيه قانون الإصلاح الزراعي بعد ثورة 23 يوليو عام 1952.

وتحيي هذه المناسبة في كل عام تعظيما وتبجيلا لدور الفلاح في التنمية، وتحقيق الاستقرار الزراعي للدولة، والنهوض بها في مجال الزراعة، فدوره الحياة لايقل أهمية عن دور الطبيب أو المهندس وسائر المهن الأخرى فكل منهم له دور كبير بدوره وبحرفته في بناء وتنمية المجتمع.

وتحتفل مصر بعيد الفلاح، في ظل اهتمام كبير من الدولة بالقطاع الزراعي، وإيمانًا واعترافا بدور الفلاح المصري في التنمية الزراعية وتوفير الغذاء، حيث تعد الزراعة من أقدم المهن في مصر الفرعونية، منذ شق النيل شريانه في قلب مصر.

وتبنت الدولة وخاصة في عد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اهتمامات كبيرة في القطاع الزراعي، وتتبنى مشروعات زراعية قومية عملاقة لحل الزيادة السكانية التي زادت في مصر خلال الفترة الأخيرة، والبطالة وتوفير الأمن الغذائي. وتسعى الدولة حاليا لرقمنة الخدمات المقدمة للمواطنين في إطار التحول إلى المجتمع الرقمى المنشود.

وتبدأ الدولة خلال شهر أكتبر المقبل، في تطبيق منظومة حصر وميكنة الحيازات الزراعية لإصدار بطاقة الحيازة الإلكترونية «كارت الفلاح»، حرصا منها لرفع المعاناة التي تواجه الفلاح نتيجة استخدام أكثر من 6 آلاف جمعية زراعية في مصر للنظام اليدوى القديم.

ويتبنى الرئيس السيسي منذ توليه مهام الحكم «مشروع المليون ونصف المليون فدان»، الذي يغطي مساحات واسعة من الجمهورية، خاصة في الصعيد وجنوب الوادي وسيناء والدلتا، فضلا عن إصداره تعليمات بمنح أولوية في المشروع لشباب الخريجين، لتوفير مشاريع لهم ومنح فرص عمل وتقليل حجم البطالة، وإنشاء مائة ألف صوبة زراعية والتوسع في إنتاج الأسمدة فضلا عن “مبادرة القرية المنتجة.

جدير بالذكر، أن قرار الرئيس بتأجيل تحصيل ضريبة الأطيان الزراعية لمدة ثلاث سنوات، وإنشاء المشروع الكبير لإنشاء الصوامع خفف الكثير عن الفلاح المصري، أكبر دليل على أن الفلاح يتربع في قلب القياده السياسية، فضلا عن الاهتمام بمستلزمات الإنتاج الزراعي من تقاوي وأسمدة ومبيدات وألات زراعيه حديثه فكان الاهتمام بمركز البحوث الزراعية وإنشاء قناطر أسيوط الجديدة وإقامة مجمع العين السخنة لإنتاج الأسمدة وتطوير مجمع موبكو للأسمدة وتعديل التشريعات الزراعية لتواكب التغيرات الزراعية الجديدة.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أخر تطورات الأوضاع في “كشمير” المحتلة

المصرية|كتب- السيد التيجاني: إقليم كشمير.. جنة الله علي الأرض لا تزال المنطقة الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة فى شبه القارة الهندية، ساخنة تعاني انتهاكات فاضحة واضحة، للمدنيين العُزل من الشيوخ والأطفال والنساء، يراها العالم الذي أصابه الخرس، وخاصة الإسلامي منه.